انطلاق الملتقى الثامن عشر لقرطاج للتأمين وإعادة التأمين من 1 إلى 3 شباط 2026 في فندق FOUR SEASONS، قمرت – تونس
على أرض تونس، ملتقى الحضارات والتبادل، وتحت تنظيم الجامعة التونسية لشركات التأمين (FTUSA) وإشراف السيدة وزيرة المالية، وبالشراكة مع الاتحاد العام العربي للتأمين والشركة التونسية لإعادة التأمين (Tunis Re)، انطلقت الدورة الثامنة عشرة من ملتقى قرطاج بفندق FOUR SEASONS بقمرت، تحت شعار: "تأمين المستقبل في عالم متغير: تجديد٬ وقاية٬ صمود".
يندرج هذا اللقاء في سياق يتّسم بتحوّلات عميقة، من بينها التسارع الكبير في التطورات التكنولوجية، وتزايد المخاطر المناخية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي، إلى جانب التحديات المجتمعية الجديدة، وهي تحوّلات تستدعي تفكيرًا جماعيًا واستجابات عملية من قبل الفاعلين في قطاعي التأمين وإعادة التأمين.
ثلاثة أيام من الحوار والتفكير وتبادل الخبرات
شهد يوم الأحد 1 شباط افتتاح ملتقى قرطاج من خلال أنشطة تتضمّن برنامجًا ثقافيًا يجمع المشاركين في إطار تاريخي ورمزي.
أما يوم الاثنين 2 شباط فخصّص لأشغال المؤتمر، مع تنظيم حفل افتتاح رسمي بحضور ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية، تلاه تنظيم جلسات حوار رفيعة المستوى تتناول محاور أساسية، من بينها تغطية الكوارث الطبيعية، ودور الابتكار التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني في تعزيز صمود قطاع التأمين، كما أثرت النقاشات ورشات عمل مخصّصة للذكاء الاصطناعي المطبّق على التأمين.
وركّز يوم الثلاثاء 3 شباط على رهانات الاستدامة، والإدماج، وبناء الثقة، إضافة إلى تطوّر النموذج التأميني من منطق التعويض إلى منطق أكثر تركيزًا على الوقاية. وجمعت النقاشات قادة وخبراء وصنّاع قرار حول رؤية مشتركة تهدف إلى بناء تأمين أكثر استباقية، وأكثر مسؤولية، وموجّه نحو المستقبل.
رؤية تستشرف المستقبل
إنّ التغيير متواصل، ومعه تتبلور الفرص كما تتعاظم المسؤوليات. ويدعو شعار هذه الدورة إلى استشراف المستقبل بوعي وطموح، من خلال الابتكار في المقاربات، والوقاية الاستباقية من المخاطر، وتعزيز صمود المنظومات، باعتبارها متطلبات أساسية لضمان تنمية مستدامة وشاملة.
وجمع ملتقى قرطاج 2026 أكثر من 600 مهني وخبير رفيع المستوى وفاعلين ملتزمين يشتركون في هدف واحد: تحويل تحديات اليوم إلى فرص الغد. وستسهم الأفكار المتبادلة، والنقاشات، والتعاون الذي سينبثق عن هذا الملتقى في رسم ملامح مستقبل واعد لقطاع التأمين وإعادة التأمين في تونس، وفي العالمين العربي والإفريقي.




